أسرار لا تعرفها عن الشيخ محمد متولي الشعراوي

أسرار عن الشيخ محمد متولي الشعراوي

أسرار عن الشيخ محمد متولي الشعراوي

مقدمة

يوجد في التاريخ العديد من الشخصيات التاريخية التي تركت بصمات منيرة وواضحة في تاريخ الأمم ، فيوجد الشخصيات ذوات الشهرة السوداء ، وهناك الشخصيات التي لا يذكر اسمها إلا بالترحم عليها ، وواحد من هؤلاء الشخصيات هو فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي ، فهو شخصية قد تركت في نفوس الناس أثرًا ملموسًا وخصوصًا في الناحية الدينية.

لذلك في هذا الموضوع سوف نعرض السيرة الذاتية لفضيلة الشيخ الشعراوي ، وعرض بعض الأحداث التي لم تكن تعرفها حول فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي.

البداية 

الشيخ محمد متولي الشعراوي هو عالم دين ، ووزير أوقاف مصري سابق ، يعد الشيخ محمد متولي الشعراوي من أشهر المفسرين في مصر والوطن العربي بل العالم أجمع ، امتاز بتفسير القرآن الكريم بطريقة ميسرة وعامية ، مما جعله كعبة للكثير من الفئات من العالم الإسلامي ، لقبه هو إمام الدعاة.

ولد الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمة الله عليه عام 1911 ، وهو من مواليد محافظة الدقهلية ، وقد قام بحفظ القرآن الكريم وهو في الحادية عشرة من عمره ، ثم التحق بمعهد الزقازيق الأزهري الابتدائي ، وقد ظهر نبوغه وهوفي سن صغيرة ، فقد اهتم بحفظ الشعر والحكم المأثورة والأمثال ، وبعد حصوله علي الشهادة  الابتدائية الأزهرية عام 1923 ، ومن ثم التحق بالمعهد الثانوي الأزهري ازداد الاهتمام بالأدب والشعر ، وقد جعله هذا يحظي بمكانة مرموقة بين زملائه والمعلمين ، فقد رشح لرئيس اتحاد الطلبة وحصل علي هذا اللقب.

من الأمور التي لم تكن تعلمها من قبل هو أن الشيخ محمد متولي الشعراوي أراد أن يبقي مع إخوته لزراعة الأرض ، ولكن والده أصر إلحاقه بالأزهر الشريف بمدينة القاهرة ، وأمام رغبة والده الشديدة علي التحاق الشيخ محمد متولي الشعراوي بالأزهر الشريف ، اشترط عليه أن يشتري له العديد من الكتب في مجال الشعر والأدب كوسيلة من الضغط عليه ، والسماح له بالبقاء في القرية مع إخوته ، ولكن والده قد علم بهذه الحيلة وقام بتنفيذ ما أمره منه واشتري له كل ما طلبه من كتب ، وعمل علي تجهيز مسكن له ، ودفع كل المصروفات.

التحق الشيخ الشعراوي بكلية اللغة العربية عام 1937 ، وأثناء ذلك انشغل بالحركة الوطنية ، والحركة الأزهرية ، فآنذاك خرجت من الأزهر عبارات السخط والغضب من أفعال الإنجليز المحتلين ، وبالطبع كان للشيخ محمد متولي الشعراوي دور كبير في هذا الأمر ، فكان يلقي العديد من الخطب للناس ، مما عرضه للاعتقالات والعديد من المشاكل.

أسرار عن الشيخ محمد متولي الشعراوي

الحياة العملية للشيخ محمد متولي الشعراوي مليئة بالإنجازات ، ووراء كل إنجاز كد واجتهاد ، فبعد التخرج عام 1940 ، تم تعيين الشيخ محمد متولي الشعراوي بالمعهد الديني بطنطا ، ثم انتقل إلي المعهد الديني بالزقازيق ، ثم إلي المعهد الديني بالإسكندرية ، وبعد رحلة طويلة خلال السنوات ، انتقل للعمل بالمملكة العربية السعودية أستاذًا للشريعة في جامعة أم القري.

رغم تخصص الشيخ محمد متولي الشعراوي في اللغة العربية إلا أنه قام بدراسة مادة العقائد ، وهو ما أخذ من وقته ومجهوده الكثير ، لكنه نجح في أن يدرس مادة العقائد ، ونال استحسان العديد والعديد من خلال أسلوبه الخاص في شرحها وعرضها.

نتيجة الخلاف القائم بين الرئيس الراحل جمال عبد الناصر و بين ملك السعودية وقتها الملك سعود عام 1963 ، تم منع الشيخ محمد متولي الشعراوي من السفر للعمل مرة أخري بالسعودية ، وعين مديرًا لمكتب شيخ الأزهر بالقاهرة ، لم تنته رحلة الشيخ محمد متولي الشعراوي الترحالية حتي الآن ، فقد سافر إلي الجزائر رئيسًا لبعثة الأزهر ، ومكث هناك حوالي سبع سنوات قضاها بالتدريس.

في عام 1967 حدثت النكسة علي مصر ، وقد سجد الشعراوى شكراً لأقسى الهزائم العسكرية التي حلت بها مصر و برر ذلك قائلًا "بأن مصر لم تنتصر وهي في أحضان الشيوعية فلم يفتن المصريون في دينهم"

تم تعيين الشيخ محمد متولي الشعراوي مديرًا لأوقاف محافظة الغربية ، ومن ثم وكيلًا للدعوة والفكر ، ومن ثم عاد ثانية للعمل بالسعودية مدرسًا في جامعة الملك عبد العزيز ، وفي نوفمبر عام 1976 ، تم تعيين الشيخ الشعراوي وزيرًا للأوقاف ضمن وزارة رئيس الوزراء آنذاك ممدوح سالم.


مؤلفات الشيخ الشعراوي (ويكبيديا)

المصدر : ويكبيديا 


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -