كل ما تريد أن تعرفه عن نظام الثانوية الجديد في مصر 2022

كل ما تريد أن تعرفه عن نظام الثانوية الجديد في مصر

كل ما تريد أن تعرفه عن نظام الثانوية الجديد في مصر

من ضمن جهود الحكومة للنهوض بالتعليم ، هو تغيير النظام التعليمي تمامًا من الجذور ، وتطبيق نظام جديد آخر وهو نظام الثانوية التراكمية ، في هذا الموضوع ستعرض لكم مميزات وعيوب هذا النظام بوضوح وصفاء تام .

أنت غالبًا ستلحق بهذا النظام ، أو حاليًا أنت ضمن هذا النظام ، ولكن مع اختلاف الآراء عليه ، وزيادة الخوف والتوتر من الطلاب وأولياء الأمور ، من تلك التحديثات التي قامت بها وزارة التعليم في مصر ، شغلنا أن نتحدث في هذا الموضوع لكي نزيل بعض من قلق أولي الأمر.

مميزات نظام الثانوية التراكمية الجديد


تم إطلاق هذا النظام التعليمي الجديد الذي يحمل هدف معين ومرجو تحت إشراف السيد وزير التعليم : طارق شوقي ، ويتمثل هدف هذا النظام في إنتاج جيل واعٍ وقادر علي الإبداع ، وليس تخريج عدد من الطلاب المصمتين ، الذين اعتمدوا علي الحفظ فقط دون عملية الفهم .

فكانت أهم ميزة بدأ منها النظام هي ميزة الاعتماد علي الفهم ، فلم يقتصر استذكار الدروس علي الحفظ ولكن علي الفهم ، وبالتالي مع تغير نمط التعليم ، تغير نمط الامتحانات ، فبعد أن كانت الامتحانات ذات أسئلة مباشرة ، أصبحت الأسئلة غير مباشرة ، وتقيس مهارات التفكير عند الشباب.

لم تتوقف عملية التعليم الجديدة الخاصة بالنظام عند هذا الحد ، ولكن إيمانًا بقيمة التعلم الذاتي ، تم تقديم بنكً للمعلومات تابع لوزارة التربية والتعليم ليساعد الطلبة علي الحصول علي مصادر لاكتساب مزيد من المعلومات التي تهمهم.

وكان تحت دور سهولة استخدام بنك المعرفة ، تم تسليم الطلبة جهاز " تابلت " مخصص فقط للعملية التعليمية ، يساعدهم علي الحصول علي مصادرهم ، وتصفح كتب الوزارة التعليمية ، والجزء الأهم والأكبر وهو أن الطلاب بدلًا من تأديتهم الامتحانات ورقية ، سيؤدونها إلكترونيًا باستخدام التابلت.


ولكي نجرد المميزات علي حدة ، يظهر النظام علي أنه يبحث عن الطالب المهتم ، ليصنع منه عالمًا ، فكما قال الدكتور مشرفة :" أن تخرج الجامعة عالمًا واحدًا ، خير من أن تخرج أنصاف علماء "

عيوب نظام الثانوية التراكمية بالنسبة للدفعة الأولي


بعد أن تقرأ المميزات ، يمكنك أن تتوقع العيوب التي قد تحدث ...فبسبب ضيق الوقت ، لم يتم تطبيق النظام بشكل كامل الإتقان ، فكان سوء البنية التحتية أكثر العوامل سلبية في مسيرة النظام ، ففي بداية الأمر لم يتم تدريب المدرسين والمعلمين بشكل كافٍ علي نمط التدريس الجديد ، بالإضافة أن النظام ظل مبهمًا فترة كبيرة ، دون أي معلومات توضح ماهيته ، فعلي حسب النظام القديم ، كان يتم تقسيم المواد علي مرحلتين ، ولكن في هذا النظام أصبحت المواد ممتدة ، وللنظر في الأمر بحيادية ستجد أن كون المواد ممدة سهل علي الطالب الكثير من العناء فأصبح يدرس المنهج كاملًا علي فترة أطول من السابق.


بسبب سيطرة عامل الخوف علي الطلبة ، أصبح الطلاب يبحثون عن طريقة لتهدئة روعهم ، فالتفتوا للدروس ، بالرغم من أن هدف النظام الرئيسي هو القضاء علي الدروس ، إلا أن الأمر أتي بنتيجة عكسية ، فزادت نسبة الدروس عن العادة بالإضافة أن الثانوية العامة أصبحت سنتين تراكميتين ، مما أثار الطلاب بشكل أسرع ، فانتشرت إعلانات المعلمين بضرورة الحجز لديهم لضمان الحصول علي الدرجات العليا.

كان عامل السرعة مختفيًا لفترة ليست بقليلة ، فقد تسلم الطالب الجهاز اللوحي بعد فترة كبيرة من بداية النظام ، وذلك أثر نسبيًا في خبرة الطالب في استخدام الأجهزة الحديثة.

كانت من ضمن السلبيات التي ظهرت واضحًة للرائي أن الطلاب عانوا كثيرًا من تعطل السيرفر الخاص بالامتحان ، فشريحة كبيرة من الطلاب لم يستطيعوا الولوج للامتحان بسبب الضغط الكبير من جميع المحافظات علي الخادم الخاص بالامتحان.


من أخطر السلبيات التي واجهتها الدفعة الأولي للنظام هي الشائعات ، فقد انتشرت الشائعات بشكل رهيب جدًا ، منها من كانت تشجع الطلاب علي التكاسل ، بنية أن جميع الطلاب سوف يحصلون علي درجة النجاح ، وقد ساعدت تلك الشائعات علي تشتيت العديد من الطلاب.

كانت هذه خلاصة تجربة الدفعة الأولي مع النظام الجديد ، لا تعتمد علي هذه المعلومات ، فقد يتم تغيير بعض الأمور بخصوص النظام التعليمي ، فابق متابعًا ، لكي تعلم آخر التغييرات حول هذه المنظومة.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -