رحلة مدرسة المعادي الثانوية العسكرية في برنامج العباقرة

رحلة مدرسة المعادي الثانوية العسكرية في برنامج العباقرة

رحلة مدرسة المعادي الثانوية العسكرية في برنامج العباقرة

برنامج العباقرة هو برنامج مسابقات شهير بين المدارس ، يقوم بتقديمه الروائي " عصام يوسف "  ، وهو برنامج يقدم علي قناة القاهرة والناس مع بداية الموسم الدراسي تحت رعاية البنك الأهلي المصري ، تقوم فيه المدارس المشتركة في البرنامج علي التنافس اعتمادًا علي كمية المعلومات التي يمتلكها كل طالب يمثل مدرسته ، ليصل بمدرسته إلي الصدارة وفوز بكأس العباقرة ، حيث تكون المنافسة بين 32 مدرسة من كل محافظات مصر ، وكل فريق يتكون من 8 أفراد يمثل مدرسته ، بالإضافة إلي الجمهور الخاص بكل مدرسة.

وتشجيعًا منا وإيمانًا بدور الشباب - فنحن مجلة شبابية - قررنا أن نقدم لكم رحلة مدرسة المعادي الثانوية العسكرية في برنامج العباقرة ، فبرغم صعوبة الاشتراك في البرنامج ، قرر الفريق الممثل للمدرسة الاشتراك ، واجتياز جميع الصعوبات التي واجهوها في سبيل إظهار أنفسهم أمام الجميع ، فهي بنا نتعرف علي المدرسة و أفراد الفريق وقصتهم منذ البداية وحتي وصولهم إلي برنامج العباقرة ، فهم عبرة وقدوة لكل شاب يطمح للوصل إلي هدفه.

عن المدرسة : 

 مدرسة المعادي الثانوية العسكرية بنين بمصر ، هي مدرسة عام حكومي ، عريقة ذات تاريخ طويل وحفل بالإنجازات التي حققها أبناؤها ، فليس غريب عليها أن تشترك في المسابقات ، فهي اعتادت علي ذلك منذ قديم الأزل ، فقد شاركت وفازت في العديد من المسابقات علي مستوي الجمهورية ، مثل مسابقة أولمبياد الكيمياء ، بالإضافة إلي امتلاك المدرسة أكبر مسرح في منطقتها.

العباقرة

أفراد الفريق :

العباقرة
خالد مصطفي

طارق مصطفي


العباقرة
محمد جاسر 


العباقرة
يوسف فوزي


العباقرة
محمد علاء


العباقرة
فارس مجد الأمير


العباقرة
يوسف أسامة


العباقرة
يوسف خالد




بداية القصة :

 تواصلنا مع قائد الفريق " خالد مصطفي " ، وحكي لنا القصة الكاملة عن اشتراك مدرسته في برنامج العباقرة ، قبل أن نبدأ نحب أن نشكره علي سعة صدره وترحيبه الكبير بالمجلة ، فقد كان شرف كبير لنا أن نكتب مقالًا عنه وعن أصدقائه.

 قال " خالد مصطفي " : " أنا خالد مصطفي كمال ، عندي 17 سنة ، في مدرسة المعادي الثانوية العسكرية بنين ، في البداية ، فكرة الاشتراك في برنامج العباقرة الموسم السابع أتت من سؤالي لماذا لا تشترك مدرستي في مثل هذا البرنامج ، رغم وجود عدد كبير من المدارس الخاصة واللغات تشارك كل موسم ، فكرة الاشترك في برنامج العباقرة لم تكن وليدة اللحظة ، فأنا كنت أفكر في الاشتراك في كل مرة أري فيها البرنامج مذاع علي التلفاز ، فكان الموسم السادس تم تصويره وتم عرضه علي التلفاز وتم الإعلان عن فتح باب التقديم في البرنامج للموسم السابع ، أنا لم أنتظر أن يفتحوا باب التقديم ، فقد أعلنت للمدرسة رغبتي في الاشتراك ، وبدأنا بالفعل العمل علي الاشتراك في البرنامج ، في البداية لا أستطيع أن أنكر أن الفكرة كانت احتماليتها ضعيفة ، فقد نالت علي سخرية البعض في بداية الأمر ، بسبب فكرة أن البرنامج محتل من قبل المدارس الخاصة واللغات ، فقمت بعرض الفكرة علي مدير المدرسة الأستاذ " محمود حسين " استحسن الفكرة في البداية ، رغم إحساسي بعدم إيمانه الكامل بإمكانية الاشتراك في البرنامج ، فصممت أكثر علي الاستمرار من أجل الإشتراك ، وقررت علي عدم جعله يندم علي قرار السماح بمشاركتنا في برنامج العباقرة ، وبالفعل بدأ العمل ، وأعلنت المدرسة عن فتح باب التصفيات ، من أجل اختيار خيرة المدرسة ، فقد كان الإقبال كبيرًا جدًا ، فعلي أساس الاختبار تم اختيار عشرين طالبًا فقط ، كان أمر التصفيات متعب للغاية ولكن الأمر يستحق العناء ، وقمنا بعمل تصفيات بين العشرين طالبًا لاختيار سبعة منهم ، ومن هنا توقفت التصفيات مؤقتًا وتم اختيار الفريق ، وكنوع من الشكر لمجهوداتي اختارني الفريق لكي أكون القائد لهم والمتحدث باسمهم ، ومن هنا بدأ كل فرد في الفريق يبحث في مجال ما ، ويتعمق فيه ، مع حرصي علي إعلامهم بالمسئولية الملقاة علينا ، وتقدمنا بالاشتراك بشكل رسمي للبرنامج ، وأخبرناهم بالتفاصيل  فقد طلبوا معلومات عنا وعن المدرسة ، ولم يسمحوا لنا بالاشتراك إلا بعد ختم الإذن من الإدارة التعليمية ، فقد ذهبنا إلي مدير الإدارة التعليمية في المعادي  الأستاذ الدكتور " محمد حنفي " ، الذي رحب بنا وبالفكرة ، وعمل علي توفير الوسيلة الناقلة لنا من المدرسة إلي مقر عمل البرنامج ...

العباقرة
مقابلة فريق العباقرة مع مدير إدارة المعادي التعليمية

 وأكمل خالد : " وبعد الحصول علي الموافقة طلب منا البرنامج حضور التصفيات بين المدارس المشتركة في البرنامج الموسم الجديد ، فكما ذكرت أن الإقبال علي البرنامج كبير جدًا ، وبالتالي كان يجب الدخول في تصفيات ، هذا الأمر أقلقنا قليلًا وأحبط من معنوياتنا لخوفنا من عدم الاشتراك في البرنامج ، دخلنا التصفيات ، كان مستوي صعوبة الأسئلة متوسط إلي حد ما ، أدي كل منا أداء رائعًا أثناء التصفيات ، أجبنا حوالي 20 سؤالًا من الأسئلة التي سألوها منسقو البرنامج. كان هناك فترة كبير بين التصفيات في برنامج العباقرة وإعلان نتيجة تلك التصفيات ، وهذا ما جعلنا نؤمن ولو واحد في المائة أننا لم نقبل في البرنامج ، وأن مدرسة ما قد تغلبت علينا ، ولكن دائمًا يأتيك ما يفاجئك أن المدرسة تم قبولها في البرنامج ، وسوف تلعب في دور ال 32 ، كانت مصادفة رائعة أن نكون من العشر مدارس الأولي إحرازًا في  النقاط في مرحلة التصفيات ، وقد علمنا أننا سنواجه مدرسة فيكتوريا كولدج بالإسكندرية ، وكما هو معلوم أن مدرسة فيكتوريا شاركت في الموسم السابق ووصلت إلي النهائي وخرجت علي يد مدرسة الديو الألمانية ، وبالتالي لم تكن منافسة تلك المدرسة منافسة سهلة ، وهو ما زاد من عزيمتنا أكثر علي البحث أكثر ، فقد كنا نبحث أكثر من 6 ساعات باليوم ، وهو ما سبب لنا مشكلة كبيرة مع الدروس الخصوصية وساعات المذاكرة..."


العباقرة
صورة للفريق بالكامل في استديوهات طارق نور 

وأضاف خالد أيضًا : " أريد أن أذكر أيضًا أن هناك العديد من الأشخاص النخبة ولكن لم تسمح لهم الفرصة في الاشتراك ، وكان ضغط التصفيات عامل من ضمن العوامل التي ظلمت البعض ، فعلي سبيل الذكر قد أخفق " محمد جاسر " في المحاولة الأولي له في الاشتراك في البرنامج ، وهو ما أحزنه فقد كان يرغب في الاشتراك بشدة ، وعندما تم الإعلان عن وجود تصفيات أخري اشترك فيها ونجح هذه المرة في أن يلتحق بالفريق مكان " يوسف حاتم "- الذي منعته الظروف - وأنا أتوسم في "محمد جاسر" الخير ، وأري أنه سوف يكون إضافة جيدة للفريق بإذن الله ، رحلة برنامج العباقرة رحلة رائعة جدًا استمتعت بها وتعلمت منها ، وأكبر شيء تعلمته هو عدم الاستسلام أبدًا مهما كانت الظروف ، وفي النهاية أحب أن أشكر كل من دعموني علي الاستمرار في هذا البرنامج ، وشكر خاص يذهب إلي الأستاذ : علاء بمدرستنا الذي ساعدنا علي اجتياز مرحلة التصفيات وضحي بوقته الثمين من أجلنا ، وأتمني أن تستمتعوا بالبرنامج ، وحلقاتنا بالذات ، فهي مشوقة للغاية وبالتأكيد سوف تنال إعجابكم إن شاء الله."

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -